أرشيف الكاتب:abrar
أهمية الأخلاق يُمكن إجمال أهمية الأخلاق في الإسلام من خلال ما يأتي:
١] عدَّ النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم الغاية من بعثته هو الدعوة إلى الأخلاق، فالخُلُق أبرز ما يُرى في الشخص، فالناس لا ترى العقيدة؛ لأنَّ موطنها القلب، ولا يُمكن رؤية جميع عبادات الشخص، وإنّما الأخلاق موضع رؤية وتعامل بين الآخرين، حيث قال النبي محمد: (إنَّما بُعِثْتُ لأُتمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ)[٥]. عظّم الإسلام حُسن الخُلُق، ولممتابعة قراءة “أهمية الأخلاق يُمكن إجمال أهمية الأخلاق في الإسلام من خلال ما يأتي:”
شعر عن الأخلاق :
والمرءُ بالأخلاقِ يسمو ذكْرهُ وبها يُفضلُ في الورى ويوقرُ وقد ترى كافراً في الناسِ تحسَبُهُ جهنمياً ولكنْ طَيُّةُ الطهرُ وقد ترى عابداً تهتزُّ لحيتُه وفي الضميرِ به من كفرهِ سَقرُ أوغلْ بدنياكَ لا تنسَ الضميرَ ففي طياتِه السرُ عندَ اللّهِ ينحصرُ.
من صور حسن الخُلُق
من صور حسن الخُلُق لا ينحصر حسن الخُلُق في الكلمة الطيبة، والمعاملة الحسنة، ولكنَّ تتسع صورة حُسن الخُلُق لتشمل التواضع، وعدم التكبر، ولين الجانب، ورحمة الصغير، واحترام الكبير، ومداومة الابتسامة، واختيار الرفقة الحسنة، والإصلاح بين المتخاصمين، والتواضع، والصبر، والصدق، والحلم، وما إلى ذلك من الأخلاق الحسنة التي حثَّ عليها الدين الإسلاميّ
أنواع الأخلاق تُصنف الأخلاق إلى نوعين، وهما:
٢] الخُلُق الحسن: هو الأدب والفضيلة، ويترتب عليه أقوال وأفعال جميلة عقلاً وشرعاً، حيث يقول النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّ مِن أحبِّكُم إليَّ ، وأقربِكُم منِّي مَجلسًا يومَ القِيامةِ ؛ أحسنُكُم أخلاقًا)[٣]. الخُلُق السيئ: هو سوء الأدب والرذيلة، ويترتب عليه أقوالٌ وأفعالٌ قبيحة عقلاً وشرعاً.